الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
النهج الديمقراطي القاعدي مراكش
بيان
" لابديل عن مواجهة القوى الظلامية "
الرجعيين في حملة مسعورة……….واالجماهيرفي مقاومة باسلة.
لقد بلغ التناقض بين الرأسمال و العمل المأجور حدا صار معه التناقض بين الامبرياليات تناحريا بحيث توجت عمليات التسابق نحو حشد مناطق النفوذ ، التحالفات ، التسليح و التسلح ببدء المناورات العسكرية هنا وهناك بقيادة البوارج الأمريكية ، الصينية ، و الروسية و استمرار ضخ المزيد من السيولة في معامل الأسلحة ( مصادقة البرلمان الصيني على قانون بموجبه ترتفع نفقات التسلح حوالي %5 مقارنة مع السنة الماضية … ) و دلك في عز تهاوي الرساميل الأخرى تباعا ( الرساميل التي لا تستثمر في الأسلحة ) . لتزداد لهجة الدبلوماسيات صرامة فيما يخص الصراع حول أرضية الحرب المقبلة ( فلسطين، العراق، أفغانستان…) .
و فيما تدفع الامبرياليات جميعها في اتجاه حل تناقضاتها على كاهل الشعوب المضطهدة ، بالمزيد من استنزاف فائض القيمة بكافة أشكاله و المزيد من نهب ثرواتها و خيراتها ، سواء على المستوى المحلي ( داخل البلدان الرأسمالية الكبرى ) حيث تشن كافة فئات المجتمع البورجوازي المضطهدة و على رأسها العمال الإضرابات المتوالية ( بريطانيا ، فرنسا ، اسبانيا ، الولايات المتحدة ، الصين ، روسيا ، …) و التي لم تستثن من حركتها ( حركة الإضرابات ) أي فئة أخرى ، لتجابه كل هده التحركات بالقمع الوحشي و الاعتقالات ، و الحصار الإعلامي ، اد تبرهن كافة الأطروحات الانتهازية سياسيا بتحليلها الأولي لهدا الوضع عن مدى محدودية الديمقراطية البورجوازية و حاجة شعوب العالم و مضطهديها لديمقراطية أخرى : الديمقراطية الجديدة .
أما على مستوى البلدان التبعية ، فان شعوبها لم تتوانى عن البرهنة على مدى صحة كون " الشعوب هي صانعة التاريخ " ، فقد خاضت و تخوض الفصول الثورية الخالدة للحرب الشعبية ضد العدو الامبريالي و زمرة وكلائه الرجعيين مفندة كل الأطروحات الرجعية حول خلود " إمبراطورية اليانكيز " و حول خلود " السلطان " الذي تم تعيينه بمباركة " السماء " ، الشيء الذي تنص عليه الحرب الشعبية بالنيبال ، التي أسقطت خلالها جماهير العمال و الفلاحين و عموم المضطهدين نظام الحكم المطلق سنة 2006 ، و ستستمر الحروب الشعبية ماضية في التصاعد في النيبال كما في الهند ، تركيا ، البيرو ، الفلبين ، … محاصرة زمرة الرجعيين و الامبرياليين في الركن بنفس الوثيرة التي يسعى بها هؤلاء محاصرة مد الشعوب إعلاميا ، و إيديولوجيا على المستوى الدولي .
و تتناحر التناقضات داخل التحالف الطبقي المسيطر ببلادنا بتناحرها على المستوى الدولي ، و هو ما يعبر عنه نزوع قيادته نحو المزيد من تقديم فروض الطاعة و الولاء لأسيادها الامبرياليين من كل صوب و حدب ، بخوضها زمام المبادرة في جميع القضايا المتعلقة برهن خيرات البلاد و قوت و قوة الشعب للرأسمال المالي المتهالك ، هدا من جهة ،من جهة أخرى دخولها في تصعيد للقمع في باقي فئات التحالف الطبقي المسيطر بزجه " لقياديي الملفات الفاضحة " العسكريين خارج اللعبة ( في المخدرات…) مثلا، ليستمر الصراع على أشده ضد باقي عناصر التكنوقراط المدني في قضايا العقار المتأزم خاصة …
لتدفع الأوتوقراطية تعبيرا عن دلك- في اتجاه تكوين القطب اليميني الرجعي ( ذي أل 5000 مؤتمر)، معلنا عن الإفلاس التام لكافة الأحزاب الأخرى في أداء دور النابض(amortisseur) والأوتوقراطية الشائخة الأيلة للزوال.
وفيما يسعى التحالف الطبقي الرجعي المسيطر إلى التنفيس عن أزمته الخانقة ومحاولة الإبقاء على الأسس المادية لتواجده بما هي ضمان تبعية الاقتصاد المحلي للرأسمالي العالمي ،يسارع إلى المزيد من ضمان الاستقرار الاجتماعي والسياسي اللازم للإجهاز على ما تبقى من نزر
قليل من المكتسبات الاجتماعية في كافة القطاعات ، والدي لم يتم إلا عن طريق تغطية نفقات الجيش والشرطة بأموال الشعب لمحاصرة جمهور المضربين الغاضبين من كل فئات المجتمع ، الذي شنوا فعلا ومند زمن سلسلة من الانتفاضات الجماهيرية العارمة التي هزت أركان النظام القائم الشائخ ، ردا على واقع البؤس الاجتماعي بكافة مظاهره .لتدخل الأوتوقراطية مرة أخرى في هجمة إيديولوجية هوجاء تدعم فيه كافة مظاهر الانحلال والتفسخ الأخلاقيين – منفسة في نفس الوقت عن أزمتها الاقتصادية بالمزيد من تنظيم شبكات الدعارة والمخدرات بقيادة عامة من " علية القوم" وأبنائهم أوساط أبناء الجماهير الشعبية – لتطبل إعلاميا علنيا للشدود الجنسي ، وكافة مظاهر الخرافة والشعوذة ، وشن الهجوم السافر على كل نزر قليل من الفكر العلمي أينما كان.
لكن الجماهير مع دلك مستمرة في مد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ